مقالات ومواضيع متنوعة
الرياض؛ مدينتي التي وُلدتُ وترعرعتُ فيها، كانت مزيجاً من الحنين والصبر، وصفها غازي القصيبي؛ قائلًا: «وفاتنة أنتِ مثل الرياض ترقُّ ملامحها بالمطر.. وقاسية أنتِ مثل الرياض تعذّب عشاقها بالضجر».
لا أحد ينكر أن الحروب كارثة... لكن ما يُغفل غالبًا، هو ما تكشفه خارج ساحاتها. فالحرب، مهما اختلفت مبرراتها، تظل حالة اضطراب عميقة تُخلف خسائر إنسانية واقتصادية وسياسية يصعب تبريرها.
شهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة نموًا لافتًا في إنتاج البودكاست، حتى أصبحت من بين أكثر الدول العربية نشاطًا في هذا المجال.
شكلت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى المملكة العربية السعودية، نقطة تحول حاسمة في صياغة ملامح مرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية والدولية، حيث أكدت دور الرياض، كصانع رئيس للواقع السياسي في العالم.
إذا كان الاقتصاد هو مقياس الحراك التنموي، فقد أثبتت الأرقام الواردة في تقرير رؤية المملكة 2030 عن عام 2024 أننا نسير في الاتجاه الصحيح، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 3.9%، وانخفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 7%.
في زمنٍ أصبح فيه الإعلام سلاحًا لتوجيه العقول، لم يعد الخطر قادمًا من قناة منحازة أو صحيفة مأجورة، بل من مئات الحسابات الوهمية التي تملأ فضاء التواصل، تُجادل وتُثير الجدل دون توقف.
كانت رؤية السعودية 2030، التي أعلنها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان في عام 2016، محقة وهي تضع، منذ وقت مبكر، الذكاء الاصطناعي في صميم برامجها، ليس كتقنية عصرية فحسب، بل كأداة إستراتيجية تمس السيادة الوطنية ومستقبل المجتمع.
لم تعد الحروب في العصر الحديث تُخاض بالسلاح وحده، بل أصبحت الكلمة والصورة من الأدوات الحاسمة في ساحة المعركة. في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، بات الإعلام عنصرًا إستراتيجيًا لا يقل أهمية عن القدرات العسكرية.
لا يمكن فهم ما يجري اليوم في أسواق الطاقة العالمية دون العودة إلى قرار اتُخذ في ثمانينيات القرن الماضي، حين قررت المملكة أن تبني مخرجًا لنفطها لا يمر بمضيق هرمز.